آخر تحديث في : 2017-05-07 10:50:00 - تاريخ اليوم : 2017-12-14 01:15 PM

البرازيل تسعى لخطف حلم الذهبية من أنياب ألمانيا

  • 2016 Aug 20
  • 14512

أنظار العالم تتجه اليوم الى ريو 2016 ومن سيفوز بالذهب عندم يتواجه المنتخب البرازيلي ونظيره الالماني في نهائي مسابقة كرة القدم للرجال في اولمبياد ريو 2016. والبرازيل تسعى من اجل تعويض الخسارة السابقة عامي 1950 و2014
وسيعود ملعب ماراكانا الاسطوري وان كان بحلته الجديدة بالزمن الى عام 1950 عندما اعتقد البرازيليون ان لقبهم العالمي الاول في الجيب لكن الجمهور الذي بلغ عدده حينها 199854 متفرجا مني بخيبة كبيرة بعدما خسر سيليساو مباراة اللقب امام جاره اللدود المنتخب الاوروغوياني 1-2 في مباراة كان خلالها صاحب الارض البادىء بالتسجيل.
وما زال البرازيليون يتحسرون على ذلك النهائي حتى الان رغم انهم عوضوا تلك الخيبة باحرازهم الكأس الغالية 5 مرات منذ حينها.
وسنحت امام البرازيل فرصة التعويض على جمهورها عندما استضافت مونديال 2014 على ارضها للمرة الثانية الا ان الخيبة تجددت بالخسارة التاريخية المذلة امام الغريم التقليدي المنتخب الالماني 1-7 في نصف النهائي ثم اكتملت المذلة بخسارة مباراة المركز الثالث امام هولندا بثلاثية نظيفة.
وستكون ذهبية كرة القدم افضل تعويض لبلد انفق اموالا لاستضافة الالعاب الاولمبية وسط ظروف اقتصادية وسياسية صعبة دون ان يحقق رياضيوه النتائج المرجوة لان غلة البلد المضيف من الذهبيات متواضع جدا مقارنة مع الاموال التي انفقت من اجل الاستعداد لهذا الحدث.
وما يزيد من اهمية المباراة بالنسبة لنيمار ورفاقه في سيليساو انهم يريدون تحقيق ثأر البلاد من المنتخب الالماني الذي اذلهم قبل عامين في معقلهم.
ويدخل سيليساو الى المباراة النهائية وشباكه لم تهتز ولو لمرة واحدة، فيما سجل هجومه 12 هدفا، بينها ثلاثة لكل من غابرييل جيزوس ونيمار.
ومن المؤكد ان المباراة لن تكون سهلة امام المانيا التي تلعب باسلوب ثابت وتحاول المحافظة على الكرة.
وسيكون على السيلساو ان يقدموا بالفعل افضل ما لديهم من اجل الفوز على منتخب الماني صلب يبحث عن التتويج الاولمبي من اول نهائي له والذي سيكون اعادة لمواجهة الفريقين في العاب 1952 عندما خرج الالمان منتصرين من الدور ربع النهائي 4-2.
وسيحاول الالمان باسلوبهم الواقعي وتصميمهم ان يقفوا حائلا دون ان تصبح البرازيل ثالث منتخب يجمع بين القاب كأس العالم وبالبطولة القارية وكأس القارات والالعاب الاولمبية بعد فرنسا والارجنتين.
وتأمل المانيا ان تنهي بافضل طريقة عودتها الناجحة الى الالعاب التي غابت عنها منذ 1988 وخرجت فائزة للمرة الاولى من الدور نصف النهائي الذي سقطت فيه مرتين في السابق عام 1964 عندما خرجت على يد تشيكوسلوفاكيا 1-2 وعام 1988 حين خاض مشاركته الاولمبية الاخيرة وخرجت على يد البرازيل بالذات بركلات الترجيح.
وتسعى المانيا لتكون ثاني منتخب فقط يتوج بطلا للعالم ثم بطلا اولمبيا بعدها بعامين، وذلك الى جانب ايطاليا التي احرزت كأس العالم عام 1934 على ارضها ثم بالذهبية الاولمبية عام 1936 في برلين، علما بان المانيا الغربية احرزت كأس العالم عام 1974 ثم توجت جارتها المانيا الشرقية بالذهبية الاولمبية عام 1976 في مونتريال.
لكن المانيا ستحظى دون شك بشرف ان تكون اول منتخب يتوج بطلا للعالم وبطلا اولمبيا في نفس البلد لان البرازيل احتضنت مونديال 2014.

تعليقات الزوار

آخر المقالات

خطأ (#32)
آخر تحديث في : 2017-05-07 10:50:00 - تاريخ اليوم : 2017-12-14 01:15 PM

خطأ (#32)

.حدث خطأ داخلي في الخادم

The above error occurred while the Web server was processing your request.

Please contact us if you think this is a server error. Thank you.