آخر تحديث في : 2017-05-07 10:50:00 - تاريخ اليوم : 2017-12-14 01:09 PM

"الشيوخ أبخص"

  • 2017 Feb 21
  • 62229

"الشيوخ أبخص"

ينطبق هذا المثل على واقع البلد بداية من مجلس الأمة إلي الرياضة و توقفها ! مرورا بسوق الأوراق الماليه والقضية الإسكانية المتمثلة باحتكار الأراضي والسرقات التي لها أول وليس لها آخر بما فيها قضية التأمينات و من قبلها الإيداعات المليونية و الناقلات والاستثمارات كلها قضايا الشيوخ أبخص و أدرى بها . حتى المعارضة والحراك الشعبي اخترقوا ودخلوا الشيوخ بها عن طريق مباشر أو غير مباشر ، والكل يعلم أن المناصب موزعه بينهم بالتساوي وهناك شيوخ ظاهرين للملأفقدوا مناصبهم وبريق شاشات الإعلام بمحض إرادتهم بعد أن وصلت تجاوزاتهم الي حد لا يمكن السكوت عنه فجنَّ جنونهم ، وشيوخ متخفون تحت مناصب بعيده عن العين ! لا تقع تحت المحاسبة و لا يستطيع أحد أن يتدخل أو ينتقد ما تحت أيديهم بل يعتبرونه من الكسب المشروع ومن حقوقهم التي لا ينافسهم بها أحد ، وبنظرة بسيطة لأسماء أعضاء مجلس الأمة تدرك من الوهلة الأولى أن التركيبة لا تخلو من بصمات الشيوخ ، وما استجواب وزير الإعلام الأخير إلا دليل على تدخلهم وتوجيههم لبعض أعضاء السلطة التشريعية ، ومحاولاتهم المستميتة للسيطرة على قرارات مجلس الأمة وبسط نفوذهم ! طبعاً الهدف القادم لهم كرسي رئيس مجلس الوزراء ، وذلك لاحتدام المنافسة بينهم فهم لا يستطيعون المواجهة المباشرة لذا لا يودون الهدوء و الاستقرار فالوقت ليس من صالحهم خاصة مع شخصية سمو رئيس مجلس الوزراء ، رجل رفع شعارين شعار لا تبوق و لا تخاف و شعار الصمت أبلغ من الكلام فاللمرة الأولى منذ إنشاء ديوان المحاسبة عام 1964 خلا تقرير الديوان لسنة 2016/2015 من أي مخالفة إدارية أو مالية على ديوان رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك . لم يسلم منذ تاريخ تعيينه وحتى يومنا هذا من إشاعاتهم المتكررة في حله وترحاله ، لقد وصلت بهم ما أن يسافر مع عائلته ناشدا الراحة والاستجمام إلا وخرجوا بقولهم أن سمو الرئيس اعتذر لظروفه الصحية ! وهو في المقابل يرفع شعار القافله تسير و هناك من ينبح. الشيوخ هدفهم الكرسي و التمويل من المال السياسي و لا يريدون تنميه و تطوير ولا يحبون الاستقرار فمتى تتوقف لعبة الكراسي ؟! الله أعلم والشيوخ أبخص .

بقلم :مبارك عبدالله المترك

تعليقات الزوار

آخر المقالات

خطأ (#32)
آخر تحديث في : 2017-05-07 10:50:00 - تاريخ اليوم : 2017-12-14 01:09 PM

خطأ (#32)

.حدث خطأ داخلي في الخادم

The above error occurred while the Web server was processing your request.

Please contact us if you think this is a server error. Thank you.